Ceramic workshop 

With shaky hand I began, it’s not as easy as I thought even when I wanted a more complicated piece I managed to complete this one! The color pink will turn red, purple into blue and green will appear after the final stage as green. 



Later after the workshop I had a quick bite in a restaurant located in the busy Sultan Ahmet, Istanbul. I over heard  conversation between two ladies which was sadly shocking, she went on briefing her friend in a sarcastic way saying ‘who would want to be with a crazy person like me!’ As her friend remained all ears she kept making fun of herself. I couldn’t stand her self abuse, thinking the color purple won’t turn blue without spending sometime inside the oven! Pressure and difficult circumstances changes people. Oh my… the way her life turned, speechless. 

By the time my 10 days journey ended I received an email from the art center apologizing for not being able to proceed to the final stage, there is an issue with the kiln, many artworks have been damaged. Sadly I couldn’t see the results I promised but I did like the journey of creating and I think I did well. 

الرقص مع الحياة

إذا حسبت أن الحياة ستنصفك دائماً فأنت واهم. وإذا اعتقدت أن الناس سيكونون عادلين معك، وأن الدنيا ستعاملك بكل حنان ومودة، وأن كل من وثقت بهم سيقفون معك عند الشدائد، كما كنت معهم يوما ما، فأنت واهم. 

عِش في هذه الدنيا وأقبل على الحياة بلا توقعات حالمة بأن الأمور ستسير على ما يرام. أنجز أعمالك وامتزج مع جموع الناس بلا اعتقاد بأن الحياة ستكون كلها وردية. لن تخلو أيامك من قصص محزنة وحقوق ضائعة أو خيبات أمل في الطريق. أنصف نفسك وأنصف جسدك وأعطه حقه وأنصف يومك وأنصف جارك وامنحهم ما يتوقعونه وانسَ أن ينصفك أحد دائماً ما دمت حياً في هذه الدنيا. 

تحقيق الكمال التام في الحياة محال والرغبة في الكمال تجلب لي الحزن لاستحالة تحقيق ذلك. لذا فإني أسعى لتحقيق أفضل ما يمكن عمله الآن، ثم أُجري تحسيناً صغيرا هنا وهناك. وكل يوم أُنجز خطوة إضافية نحو الأمام وأتقبل بامتنان ما أنجزت وأحلم بعمل أفضل يوم غد. وهكذا سأصحو يوما ما لأرى أن حياتي قد تحسنت بشكل هائل. 

عِش حياتك كطائر، يغادر عشه ويتوقع كل شيء ويقبل بكل شيء. 

لا تحدق في ذكرياتك المؤلمة ولا في النواقص التي تفتقر إليها بل تعايش معها واعتبرها جزءا من الحياة. 

لا تحدق في المصاعب الكبيرة فيصعب عليك حلها، بل انظر إليها على اعتبار أنها أمور تحصل في حياة كل البشر وستأخذ مهلتها المحددة من الزمن ومن ثم تزول كما زالت مشاكل كانت أصعب منها. 

 من كتاب الرقص مع الحياة.  

London’s Black Cabs 

He talked all the way from the airport till we reached the hotel about different random things – mostly politics. 
I kept nodding at most of the raised subjects. I disagreed with respect which made him more open and into discussing further details — OH NO PLEASE GOD. This time I kept quiet on my back seat listening to a total stranger, but as he speaks with such concerned tone he caught my attention finally! 
While he compares the voting system in U.S to UK, I was staring at the front mirror looking at parts of his face and hand expression, in his 60s I say, good looking, gray blue-ish eyes, sharp nose. He looked so attractive to be just a driver! he should be in sales at Tiffany’s or something! 

It all started when he asked my favorite question: Are you alright young lady? when I first entered the cab looking so distracted checking my mobile, checking my bags all is here, I finally made it in London saying to myself. I have to admit I get anxious as I grow when traveling alone. I used to enjoy it but no more, I rush into touching the ground. 
I must say this trip wasn’t planned well I missed arrange few things when I thought it’s smarter to exchange money from Qatar airport! My ATM card got blocked as the clock ticks rushing me to head to the next gate. I entered the wrong password not twice but three times — Oh boy this ain’t good. It lead me to go through my pocket and handbag only to find few Dinars and Riyals and Dollars.. what equals 115 pounds which is safely my ride to the hotel. Calling the bank didn’t help the callcenter staff said ‘you need to wait 24 hours to try again only this time you should enter the right password!’ Later in the plane… staring at my phone: please remember your password H…

Back to the taxi driver who also complained about the road constructions which I did noticed but didn’t care for, I agreed saying: ‘yeah, but eventually will turn alright’. 
I was tired and thinking how come it took 12 hours to reach London when it’s only 6 hours fly! I couldn’t bother calculating the miles.. my hand watch needs to be readjusted and so is my biological clock. I was thinking about tomorrow’s job interview as well, should I ask for a wake-up call? I am a bit hungry too.

‘Thanks and take care’ I said to him and head to the front desk for check in. 
 

الحب. المال. الأميال

أعطوه قلما ودفتر من ٣٦٥ صفحة قالوا له: اكتب ما يخالجك.. اكتب خواطرك ومشاعرك.. سجل يوما بيوم دون تردد وإن لم تسعفك الكلمات فارسم. 

كتب في أول السطر خيبات قديمة وأمنيات في طور الميلاد وأسئلة عدد أوراق الشجر تبحث عن إجابات، مازال طبيبه يعيد صياغة أسئلته في كل مرة، إيمانا بأن إجاباتنا تقبع في أطوارنا الداخلية، فقط نحن نملك الاثنين معا فليس ثمة جواب شافي كما أنه ليس ثمة تفسير يشفي الصدور المتعطشة دائمة البحث والتساؤل عن أسرار القدر والحكمة من وراء الشيء. هل اختص هو بالعذاب دونهم أم أنه اختص بالحفظ دونهم! 

كتب يخاطب الله وفي صفحات أخرى يخاطب الحب والمال والأميال. كتب يخاطب المسافات القاسية وأثر الفقد. كتب يسأل الشجر عن حركة الظل وسر ظلاله وظلوله. كتب رسالة موجهة لوالديه الأحياء ولأجداده الذين رحلوا متسائل: هل وجدتم الراحة بعد العيش؟

وفي مواضع كثيرة متفرقة كان يكتفي بخربشات ملء الهامش أو مفردات مختلفة.. ومرادفات.. أو تضاد بخط عريض وسط أو أسفل الصفحة. 

لم يكن كائنا حزينا كما لم يكن بالسعيد، بل إنسان عادي بما يحمل من تضاد الصفات والمشاعر والذكريات والخبرات، إنسان كأي إنسان دفع دفعا لأن يشارك في مشهد عظيم ثم رغما سلبت منه الحياة. 

From up here

From the top of this mountain where it seems like top of the world, we sat in silence… rocks were cold but secure enough to hold us, chilly breeze complemented the beautiful sun… I see lovers few steps ahead hugging under a bushy tree… I see old couples singing with their speaker on… I see hikers passing by… I see men and women entering the small church located up here… it’s so peaceful here, I remembered you… made a wish and left quietly. 

‘كم هي محدودة تلك التي نسميها إرادتنا. وكم هو هائل وغير محدود قدرنا’

هل القدر موجود.. وأي شكل يتخذ؟ دعنا ننظر في حياتنا لنرى ماذا تبقى من خططنا العزيزة على أنفسنا وما بقي من أحلام شبابنا؟ ألم نأت إلى هذا العالم بلا حول لنا ولا قوة في ذلك، ثم واجهنا تركيبتنا الشخصية، ومنحنا قدرا من الذكاء قل أو كثر، وملامح جذابة أو منفرة، وتركيبة بدنية رياضية أو قزمية، ونشأنا في قصر ملك أو كوخ شحاذ، في أوقات عصيبة أو زمن سلام، تحت سلطان طاغية جبار أو أمير نبيل، وفي ظروف جغرافية وتاريخية لم يتم استشارتنا بشأنها؟ كم هي محدودة تلك التي نسميها إرادتنا. وكم هو هائل وغير محدود قدرنا؟ 

كلما نمت معرفتنا عن العالم تزايد إدراكنا بأننا لا يمكن أن نكون أسياد مصائرنا. حتى مع افتراض أعظم تقدم ممكن للعلم، فإن مقدار ما سيكون تحت سيطرتنا من عوامل لا يساوي شيئا إذا قورن بالكم الهائل من العوامل الخارجة عن هذه السيطرة. إن حجم الإنسان لا يتناسب من حجم هذا الكون الفسيح، وعمر الإنسانية كلها ليس وحدة قياس لما يجري في هذا الكون من أحداث. وهذا هو سبب ما يعتري الإنسان من شعور دائم بالخطر، وما ينعكس على نفسيته من حالات التشاؤم والتمرد واليأس واللامبالاة، أو التسليم لله. 

إن العدالة الفردية لا يمكن أن تكون كافية في إطار هذا الوجود المحدود. إننا قد نتبع جميع القواعد والتعاليم الإسلامية التي من شأنها أن تمنحنا السعادة في الدارين (الدنيا والآخرة)، وقد نضيف إلى ذلك اتخاذ جميع الإجراءات الطبية والاجتماعية والأخلاقية، بسبب التشابك الرهيب للأقدار والرغبات والحوادث، فإننا سنظل نصاب في أجسامنا وفي نفوسنا بكثير من المعاناة. فما الذي يمكن أن يعزي أما فقدت ابنها الوحيد؟ وأي سلوى ممكنة لرجل أصيب في حادث فأصبح قعيدا معوقا؟ 

لا بد أن نكون على وعي بظروفنا الإنسانية، فنحن منغمسون في أوضاع معينة. وقد أستطيع أن أعمل على تغيير هذا الوضع، ولكن تبقى هناك أوضاع لا تقبل بطبيعتها التغيير. قد تتخذ هذه الأوضاع أشكالا مختلفة وقد تنحجب عنا قوتها الغالبة، ولكن تبقى أمامنا هذه الحقائق: إنني لا مفر من أن أموت، ولا بد أن أعاني، وأن أناضل، إنني ضحية الحظ، إنني أتعثر دون رغبة مني في مشاعر الذنب. 

من المؤكد أن واجب الإنسان هو أن يبذل جهده لتحسين كل شيء في هذا العالم بمقدوره أن يُحَسِّنه. ومع ذلك، فسيظل أطفال يموتون بطريقة مأساوية حتى في أكثر المجتمعات كمالا. والإنسان على أحسن الفروض قد يستطيع أن يقلل من كم المعاناة في هذا العالم. ومع ذلك سيبقى الظلم والألم مستمرين، ومهما كانا محدودين، فلن يتوقفا عن أن يكونا سببا للتجديف والانحراف. 

في التسليم لله يوجد شيء من كل حكمة إنسانية فيما عدا واحدة: تلك هي التفاؤل السطحي، فإن التسليم هو قصة المصير الإنساني ولذا فإن التشاؤم نافذ إليه، لأن كل مصير هو مصير تراجيدي مأساوي إذا نحن قمنا بتحليله إلى أعمق أعماقه. 

الاعتراف بالقدر، استجابة مثيرة للقضية الإنسانية الكبيرة التي تنطوي في جوهرها على المعاناة التي لا مرد لها.. إنه اعتراف بالحياة على ما هي عليه، وقرار واع بالتحمل والصمود والتجمل بالصبر. 

كنتيجة لاعتراف الإنسان بعجزه وشعوره بالخطر وعدم الأمن يجد أن التسليم لله في حد ذاته قوة جديدة وطمأنينة جديدة. إن الإيمان بالله والإيمان بعنايته يمنحنا الشعور بالأمن الذي لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر. ولا يعني التسليم لله سلبية في موقف الإنسان كما يظن كثير من الناس المخطئين. في الحقيقة “كل السلالات البطولية كانوا من المؤمنين بالقدر”. إن طاعة الله تستبعد طاعة البشر والخضوع لهم. إنها صلة جديدة بين الإنسان وبين الله، ومن ثم بين الإنسان والإنسان. 

إنها أيضا حرية يكتسبها الإنسان بمواصلته الإيمان بقدره، ومواصلة الكدح والجهاد سمتان إنسانيتان معقولتان، وفيهما يتحقق الاعتدال والصفاء إذا نحن آمنا بأن النتيجة النهائية ليست بأيدينا، إنما علينا أن نسعى ونعمل، أما الباقي فبين يدي الله. 

فلكي ندرك حقيقة وضعنا في هذا العالم يعني أن نستسلم لله، وأن نتنفس السلام، وألا يحملنا الوهم على أن نبدد جهودنا في الإحاطة بكل شيء والتغلب عليه. علينا أن نتقبل المكان والزمان اللذين أحاطا بميلادنا، فالزمان والمكان قدر الله وإرادته. إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل)، بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره. 

من كتاب الإسلام بين الشرق والغرب بقلم علي عزت بيجوفيتش.  

سقف التوقعات

أرأيت حينما تتفتح أمامك الطرقات والفرص ويبدو أن نصيبك من الحصة قاب قوسين أو أدنى مناله… ثم لا تصيب إلا بقدر ما يصيبك منه؛ خيبة الأمل… وخيبة الظن. 

تعلمت ألا أرفع سقف توقعاتي أبدا حتى أصيب رجائي فذلك أدعى وأحفظ لهوى القلب ومراد العقل.