From up here

From the top of this mountain where it seems like top of the world, we sat in silence… rocks were cold but secure enough to hold us, chilly breeze complemented the beautiful sun… I see lovers few steps ahead hugging under a bushy tree… I see old couples singing with their speaker on… I see hikers passing by… I see men and women entering the small church located up here… it’s so peaceful here, I remembered you… made a wish and left quietly. 

Advertisements

‘كم هي محدودة تلك التي نسميها إرادتنا. وكم هو هائل وغير محدود قدرنا’

هل القدر موجود.. وأي شكل يتخذ؟ دعنا ننظر في حياتنا لنرى ماذا تبقى من خططنا العزيزة على أنفسنا وما بقي من أحلام شبابنا؟ ألم نأت إلى هذا العالم بلا حول لنا ولا قوة في ذلك، ثم واجهنا تركيبتنا الشخصية، ومنحنا قدرا من الذكاء قل أو كثر، وملامح جذابة أو منفرة، وتركيبة بدنية رياضية أو قزمية، ونشأنا في قصر ملك أو كوخ شحاذ، في أوقات عصيبة أو زمن سلام، تحت سلطان طاغية جبار أو أمير نبيل، وفي ظروف جغرافية وتاريخية لم يتم استشارتنا بشأنها؟ كم هي محدودة تلك التي نسميها إرادتنا. وكم هو هائل وغير محدود قدرنا؟ 

كلما نمت معرفتنا عن العالم تزايد إدراكنا بأننا لا يمكن أن نكون أسياد مصائرنا. حتى مع افتراض أعظم تقدم ممكن للعلم، فإن مقدار ما سيكون تحت سيطرتنا من عوامل لا يساوي شيئا إذا قورن بالكم الهائل من العوامل الخارجة عن هذه السيطرة. إن حجم الإنسان لا يتناسب من حجم هذا الكون الفسيح، وعمر الإنسانية كلها ليس وحدة قياس لما يجري في هذا الكون من أحداث. وهذا هو سبب ما يعتري الإنسان من شعور دائم بالخطر، وما ينعكس على نفسيته من حالات التشاؤم والتمرد واليأس واللامبالاة، أو التسليم لله. 

إن العدالة الفردية لا يمكن أن تكون كافية في إطار هذا الوجود المحدود. إننا قد نتبع جميع القواعد والتعاليم الإسلامية التي من شأنها أن تمنحنا السعادة في الدارين (الدنيا والآخرة)، وقد نضيف إلى ذلك اتخاذ جميع الإجراءات الطبية والاجتماعية والأخلاقية، بسبب التشابك الرهيب للأقدار والرغبات والحوادث، فإننا سنظل نصاب في أجسامنا وفي نفوسنا بكثير من المعاناة. فما الذي يمكن أن يعزي أما فقدت ابنها الوحيد؟ وأي سلوى ممكنة لرجل أصيب في حادث فأصبح قعيدا معوقا؟ 

لا بد أن نكون على وعي بظروفنا الإنسانية، فنحن منغمسون في أوضاع معينة. وقد أستطيع أن أعمل على تغيير هذا الوضع، ولكن تبقى هناك أوضاع لا تقبل بطبيعتها التغيير. قد تتخذ هذه الأوضاع أشكالا مختلفة وقد تنحجب عنا قوتها الغالبة، ولكن تبقى أمامنا هذه الحقائق: إنني لا مفر من أن أموت، ولا بد أن أعاني، وأن أناضل، إنني ضحية الحظ، إنني أتعثر دون رغبة مني في مشاعر الذنب. 

من المؤكد أن واجب الإنسان هو أن يبذل جهده لتحسين كل شيء في هذا العالم بمقدوره أن يُحَسِّنه. ومع ذلك، فسيظل أطفال يموتون بطريقة مأساوية حتى في أكثر المجتمعات كمالا. والإنسان على أحسن الفروض قد يستطيع أن يقلل من كم المعاناة في هذا العالم. ومع ذلك سيبقى الظلم والألم مستمرين، ومهما كانا محدودين، فلن يتوقفا عن أن يكونا سببا للتجديف والانحراف. 

في التسليم لله يوجد شيء من كل حكمة إنسانية فيما عدا واحدة: تلك هي التفاؤل السطحي، فإن التسليم هو قصة المصير الإنساني ولذا فإن التشاؤم نافذ إليه، لأن كل مصير هو مصير تراجيدي مأساوي إذا نحن قمنا بتحليله إلى أعمق أعماقه. 

الاعتراف بالقدر، استجابة مثيرة للقضية الإنسانية الكبيرة التي تنطوي في جوهرها على المعاناة التي لا مرد لها.. إنه اعتراف بالحياة على ما هي عليه، وقرار واع بالتحمل والصمود والتجمل بالصبر. 

كنتيجة لاعتراف الإنسان بعجزه وشعوره بالخطر وعدم الأمن يجد أن التسليم لله في حد ذاته قوة جديدة وطمأنينة جديدة. إن الإيمان بالله والإيمان بعنايته يمنحنا الشعور بالأمن الذي لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر. ولا يعني التسليم لله سلبية في موقف الإنسان كما يظن كثير من الناس المخطئين. في الحقيقة “كل السلالات البطولية كانوا من المؤمنين بالقدر”. إن طاعة الله تستبعد طاعة البشر والخضوع لهم. إنها صلة جديدة بين الإنسان وبين الله، ومن ثم بين الإنسان والإنسان. 

إنها أيضا حرية يكتسبها الإنسان بمواصلته الإيمان بقدره، ومواصلة الكدح والجهاد سمتان إنسانيتان معقولتان، وفيهما يتحقق الاعتدال والصفاء إذا نحن آمنا بأن النتيجة النهائية ليست بأيدينا، إنما علينا أن نسعى ونعمل، أما الباقي فبين يدي الله. 

فلكي ندرك حقيقة وضعنا في هذا العالم يعني أن نستسلم لله، وأن نتنفس السلام، وألا يحملنا الوهم على أن نبدد جهودنا في الإحاطة بكل شيء والتغلب عليه. علينا أن نتقبل المكان والزمان اللذين أحاطا بميلادنا، فالزمان والمكان قدر الله وإرادته. إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل)، بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبل قدره. 

من كتاب الإسلام بين الشرق والغرب بقلم علي عزت بيجوفيتش.  

سقف التوقعات

أرأيت حينما تتفتح أمامك الطرقات والفرص ويبدو أن نصيبك من الحصة قاب قوسين أو أدنى مناله… ثم لا تصيب إلا بقدر ما يصيبك منه؛ خيبة الأمل… وخيبة الظن. 

تعلمت ألا أرفع سقف توقعاتي أبدا حتى أصيب رجائي فذلك أدعى وأحفظ لهوى القلب ومراد العقل. 

Seagulls, plan my retirement please. 

I have been to the glamorous Paris and to the cultural London and from Far East to the most entertaining states in the U.S.  Istanbul has captured my attention for sure and kept me interested every time I visit.

Those curious, pushy and intelligent creatures, I have never seen as big as those Turkish seagulls! Crossing from Europe to Asia daytime.. every sea journey we take has a marvelous impact, I look at the locals around us and wonder if they’re used to this unusual yet very familiar scene… ummm I think they are! 

Oh I am going to let those birds plan my retirement, here between East and West, where I feel hidden yet close to home and isolated but surrounded by friendly faces. 

IST, Jan. 

The color black 

I have officially introduced to the color black when I moved and lived in Qatar 2012. My closet became 80% dark colors, mostly black. It wasn’t an option before that, surely not my favorite. By time I realized the huge dramatic change and wondered what happened? 
Here in Istanbul you can never miss the fact that the color black is people number one choice — plain black, strong and clear. Orhan Pamuk once said describing his home town ‘Istanbul, city of sadness…’ 
Preferring color over another definitely reflects our mood and hidden feelings and in some cases to fit within new circles, different cultures and so on… why do I need to analyze continuously wearing black when it’s simply because it’s a gorgeous color!

IST. 

Not yet settled 

The journey of looking for a rental car begins from the airports. I’m gonna need a car now that I have two projects working on. Keeping in mind the word TEMPORARY – in bold, CAPS, LOUD and CLEAR – I do not wish to settle here. As I browse rental options I realized might as well exchange the different currencies I have in my purse. I look… umm this reminds me of when I was looking for the same thing back on Oct in Qatar #airport, when the ATM almost swallow my card due to entering wrong pass repeatedly! My bad, I blame early morning flights. So I decided to keep whatever currency I have – just in case. 
I like airports it’s where a chapter begins or ends…